المرزباني الخراساني
362
معجم الشعراء
ذكر من اسمه مضرّس [ 687 ] مضرّس بن ربعيّ بن لقيط بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسديّ . له خبر مع الفرزدق « 1 » ، وهو القائل « 2 » : [ من الطويل ] وعاذلة تخشى الرّدى أن يصيبني * تروح ، وتغدو بالملامة ، والقسم تقول : هلكنا إن هلكت . وإنّما * على اللّه أرزاق العباد كما زعم فإنّي أحبّ الخلد لو أستطيعه * وكالخلد عندي أن أموت ، ولم أذم وله « 3 » : [ من الطويل ] إذا قيلت العوراء ولّيت سمعها * سواي ، ولم أسأل بها ما دبيرها « 4 » وله « 5 » : [ من الطويل ] ولا تيأسن من صالح أن تناله * وإن كان نهبا بين أيد تبادره وله « 6 » : وليس يزين الرّحل قطع ونمرق * ولكن يزين الرّحل من هو راكبه « 7 »
--> ( 1 ) انظر الخبر في ( التنبيه ص 121 ) وفيه : « روى المدائني وغيره قال : مرّ الفرزدق بمضرّس بن ربعيّ الأسديّ ، وهو ينشد قصيدته التي أوّلها : تحمّل من وادي غريرة حاضره . . . » . ( 2 ) الأبيات من قصيدة في ( ديوان بني أسد 2 / 303 - 308 ) . وهي متنازعة بين مضرّس ، وعمرو بن شأس ، وعبادة بن أنف الكلب . ( 3 ) البيت من قصيدة في ( ديوان بني أسد 2 / 282 - 291 ) . وهي متنازعة بين مضرس ، وشبيب بن البرصاء ، وعوف بن الأحوص الكلابيّ . ( 4 ) العوراء : الكلمة أو الفعلة القبيحة . والدّبير : خيبة القدح في القمار . ( 5 ) البيت من قصيدة في ( ديوان بني أسد 2 / 269 - 281 ) . وهما من قطعة في ( المؤتلف والمختلف ص 307 ، والمعمرون والوصايا ص 133 ) . ( 6 ) البيتان من القصيدة السابقة . وقد أخلّ بهما ( ديوان بني أسد ) . ( 7 ) القطع من الشجرة : الغصن المقطوع منها . ومن النصال : القصير العريض . وسمّي قطعا لأنّه مقطوع من الحديد . والنمرق : الوسادة الصغيرة يجعلها الراكب تحته على الرّحل .